White Masked Egypt

Knowledge will give you power 

هل يمكن أن يشير القمر الأحمر إلى نهاية العالم؟







هذا النوع من الخسوف المعروف باسم "قمر الدم"، يتلون فيه القمر باللون الأحمر عندما تتوسط الأرض القمر والشمس، خلال هذا الخسوف ينعكس ظل الأرض على القمر مختلطاً بضوء الشمس لينتج اللون الأحمر.


إذ يردد المسيحيون عند هذه الظاهرة مقطعاً من سفر الأعمال الفصل الثاني يقول الرب فيه: "وأعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الأرض من أسفل: دما ونارا وبخار دخان .. تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم، قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الشهير."

كما ذكر كتاب جويل، وهو كتاب النبوة من العهد القديم من الكتاب المقدس، وهو أحد أنبياء يهوذا، الفكرة ذاتها.

لكن ظاهرة قمر الدم ليست الأولى رغم أنها نادرة الوقوع، إذ وقع بتراتب زمني معين، عامي 1909 و1910 وعامي 1927و1928 وعامي 1949 و1950 وعامي 1967 و1968 وعامي 1985 و1986 وعامي 2003 و2004.

خلال هذا العام وافقت المراحل الأربع للخسوف الكلي لقمر الدم، تواريخ دينية مهمة في الديانة اليهودية.

ولكن لم يكن هناك من شيء مميز من موافقة مراحل الخسوف لهذه التواريخ، وذلك لأن الأعياد اليهودية قائمة على تقويم قمري، ولكن ذلك لم يقف حائلاً أمام عدد من المشاهير المسيحيين لربطها بقوى خارقة.

إذ قام الإيفانجليكي الإعلامي والقسيس الشهير في كنيسة كونرستون في سان أنتونيو بتكساس، جون هاغي، بسلسلة من المحاضرات بعنوان "نبوءات القمر الأحمر"، وبنى على هذه المحاضرات كتابه بعنوان: "أربعة أقمار حمر: هنالك ما سيتغير قريباً"، وفيه يقول إن خسوف القمر يتقدم "حدثاً يمكنه أن يهز العالم"، وأن هذا الحدث سيقع في الشرق الأوسط ما بين أبريل/ نيسان عام 2014، وأكتوبر/ تشرين الأول عام 2015.




وأشار هاغي في مقابلة له مع قناة CBN إلى أن "هنالك شعور سائد بأن العالم يتغير، وأن الله يحاول التواصل معنا بطرق خارقة للطبيعة"، وأضاف: "إني أؤمن بأنه وخلال العامين القادمين، سنشهد حدثاً جذرياً في الشرق الأوسط يتعلق بإسرائيل، يمكنه أن يغير من مسار التاريخ في الشرق الأوسط، وأن يؤثر على العالم بأسره"، وأشار إلى وجود "صلة مباشرة بين مراحل الخسوف الأربع، تحمل الكثير في طياتها لإسرائيل وللبشرية كلها."

ويقول هاغي إن الدورات السابقة لقمر الدم وقعت في لحظات فاصلة بالتاريخ اليهودي، إذ وقع خسوف عام 1439 عند نفي اليهود من إسبانيا، وعام 1949 عند تأسيس دولة إسرائيل، وفي عام 1967 خلال حرب الأيام الستة بين إسرائيل وجيرانها العرب.

وأشار القسيس الذي يترأس كنيسة تضم 20 ألف عضو، إلى أن "لا يوجد هنالك ما يسمى بصدفة قمرية أو شمسية."

ولكن هنالك دائماً ظواهر جميلة تقع بالتزامن مع أحداث كبيرة في العالم، هكذا هو حال الأمور، سواء تمثلت بظهور لقمر الدم أم عدم ظهوره.

إن الإنجيل قد ذكر العديد من الظواهر الفضائية، التي يمكنها أن تدل على "يوم الرب العظيم"، لكنها دلالات مبهمة وغير محددة، بالإضافة إلى أن يسوع شجع المسيحيين من تحديد وقت لهذا اليوم، أو البحث عن علامات تدل على قدومه.

ويقول اليسوع في إنجيل متى: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا ملائكة السماوات، إلا أبي وحده."

وتحدث بولس الطرسوسي عن علامات هذا اليوم، ليس ليكون تقويماً للعد التنازلي، بل لكي يريح أعضاء الكنيسة الذين اعتقدوا بأن الموت سيحول دون فرصة رؤيتهم للمرة الثانية لقدوم المسيح.

في بعض الأوقات التي يسود فيها الخوف وانعدام الأمن والشك، يقوم القادة الدينيون والمنظرون العلمانيون، بعضهم بنية حسنة وآخرون بغيرها، باستغلال حاجة الناس إلى الأمل والأمان، من خلال الإعلان عن اكتشافات حصرية لخطط سرية مخفية في الفوضى.

لقد شهدنا مثل هذه الحالات سابقاً إذ كانت ظاهرة "Y2K" الإلكترونية عام 2000، وتنبؤات هارولد كامبينغ بنهاية العالم عام 2011، ونهاية العالم وفقاً لتقويم المايا في 21 ديسمبر/ كانون الثاني عام 2012، والآن قمر الدم.

ولكن عوضاً عن النظر إلى السماء لمشاهدة دلالات على المستقبل، يتوجب على المسيحيين التركيز على الأمل الذي تتضمنه رسالة الإنجيل، والبحث عن طريقة لنعيش تجربة المسيح بالقول والفعل.

ومع قدوم الأعياد الدينية يجب على كل منا أن يبحث في قلبه عن تلك الظلال القاتمة التي تمنعنا من الاستمتاع بعلاقة كلية مع خالق الشمس والنجوم وقمر الدم.


حارسا معبد «الكرنك»: التماثيل تتحرك ليلاً.. وأصوات تنادينا بأسمائنا






فى بهو المعبد اعتاد أن يجلس فى عتمة الليل على أضواء

 خافتة مقبلة من الشارع، بينما يقف صديقه يتلفت هنا وهناك أثناء نوبة الحراسة، ورغم أنهما يقومان بهذه المهمة التى اعتادا عليها منذ أكثر من 25 عاماً، فإن ثمة شيئاً ما جدّ عليهما مؤخراً، أشبه بلعنة الفراعنة، حيث يشعران بحركة التماثيل ليلاً، ويفاجآن بأصوات تعلو وتنادى باسميهما. 

وليد عبدالستار، وبدوى محمود، حارسا معبد الكرنك، ومعهما حارس جديد، رويا مشاهداتهما اليومية، فبمجرد انتهاء عرض الصوت والضوء ورحيل جميع زوار المعبد تبدأ اللعنة، حيث كان «وليد» و«بدوى» يشعران بالخوف من تلك المهنة، ويعتبران ما يشاهدانه ويسمعانه مجرد «هلاوس»، لكنهما اكتشفا، بمرور الوقت، أنها «لعنة الفراعنة» التى تسيطر على المكان بحسب تفسيرهما، حيث يمران بنفس المشهد ويسمعان نفس الأصوات يومياً. وليد رجل خمسينى أكد أنه اعتاد مشاهدة حركة غريبة فى المعبد بعد الثانية عشرة ليلاً، بعضها لحيوانات وأخرى لتماثيل، لكنه أكد أنه لا يميز الأشكال جيداً بسبب الظلام، بخلاف أن هناك أماكن داخل المعبد يستحيل الاقتراب منها أو دخولها ليلاً، مشيراً إلى أنه وزملاءه اتفقوا على أن هدفهم هو حراسة المعبد من الإنس، والتغاضى عما يحدث داخله ليلاً.

إدريس، موظف فى مدينة الشباب والرياضة بالأقصر، اتفق مع ما يرويه حراس المعبد، موضحاً أن «لعنة الفراعنة» تحيط دائماً بالأماكن الأثرية، وهو ما يُصعّب من مهمة فتح أى مقابر فرعونية جديدة.

ويروى الشاب الثلاثينى أنه شاهد بنفسه عملية فتح مقبرة فرعونية اكتشفها الأهالى بالأقصر، وعندما حاول شخص اقتحام المكان ضربته لعنة الفراعنة ليسقط صريعاً على الفور، واصفاً اللعنة بأنها تظهر على هيئة «شبح أسود طويل»، مؤكداً أن الشخص الذى مات عند أبواب المقبرة عند عرضه على الطب الشرعى لم يتبين سبب وفاته.

الوجه الصادم لـ«توت عنخ أمون»: حكم مصر بأقدام أنثوية وأسنان خارج فمه






«الوجه الحقيقي لفرعون» بدأت بها العديد من الصحف والمواقع العالمية، تقاريرها عن دراسة خرجت مؤخرا، أعدتها «بي بي سي» الوثائقية، والتي تحمل نتائج ربما تكون صادمة للكثيرين، حيث توصلت إلى أن الملك «عنخ آمون»، كان يملك أسنان بارزة للأمام «ضبا»، وفخذين نسائيين، كما كان يعاني من تشوهات والتفاف في القدمين، تجعله معوقًا.

وذكرت صحيفة «سانداي تايمز» البريطانية، أنه طالما كان وجه الفرعون الصغير، توت عنخ آمون، في قناعه الذهبي الذي يعد القطعة الأثرية الأكثر شهرة في العالم، رمزا للقوة والجمال، لكن الحقيقة لم تكن كذلك، فقد أثبت تشريح افتراضي،  

أجري على مومياء «عنخ آمون» أنه عانى من عدد من الأمراض بسبب زواج الأخوة.




ووفقا للصحيفة، أجرى العلماء تشريحيا افتراضيا للمومياء من خلال فحوص طبية وجينية، وصور أشعة سينية، ونحو 20 صورة رسم سطحي بأشعة «اكس»، تم التقاطها من زوايا مختلفة بواسطة الكومبيوتر، لتخلص النتائج إلى أن الفرعون الذهبي عانى من اختلالات هرمونية، نتيجة ولادته من زواج إخناتون بشقيقته، ما تسبب في موته المبكر.


وقال الباحثون، بحسب الصحيفة، إنه لا صحة لما كان يشاع عن الفرعون أنه كان مولعًا بسباق العربات، لأنه كان يعتمد  
على استخدام عصي يتوكأ عليها ليستطيع تغيير اتجاهاته خلال فترة حكمه في القرن 14 قبل الميلاد.

يأتي ذلك الاكتشاف ليبين أن الفرعون الصغير لم يقتل على يد طامع بعرشه، ولا بحادثة تحطم عربته، مرجعا وفاته صغيرا إلى مرض موروث، لأنه لم يصب سوى بكسر واحد قبل وفاته.

ويقول خبير الأشعة المصري، أشرف سليم، الذي شارك في الدراسة: «يظهر التشريح الظاهري اختلاف وضع أصابع قدمه عن الأشخاص العاديين، ما يدل أنه كان يعاني من مرض تشوهي تسبب في العرج أثناء المشي، وهو ما يدعمه العثور على عصى للمشي في مقبرته، كما لم يكن هناك سوى موضع واحد فقط في جسده يمكننا القول إنه حدث به كسر قبل وفاته وهو الركبة».


وكانت اختبارات سابقة على الحمض النووي، أظهرت أن والد «عنخ آمون» هو الملك أخناتون، الفرعون الذي حكم مصر طيلة 17 عاما، وتوفي عام 1334 ق.م، حيث حكم «عنخ آمون» مصر من 1334 إلى 1325 ق.م، في عصر الدولة الحديثة.



ويعتبر «عنخ أمون» من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بإنجازات حققها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة، وإنما لأسباب أخرى تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف.


جزيرة الاشباح 





ربما قد سمع كل منا عن أساطير السفن الأشباح الغامضة، التي حكم عليها أن تبحر في مياه المحيطات إلى الأبد. ولكن ما يثير الدهشة أكثر بكثير هي قصص جزر الأشباح التي تظهر تارة وتختفي تارة أخرى.


وها هم العلماء على مدى قرنين من الزمن يحاولون كشف سر أرض سانيكوف- الجزيرة الوهمية الضائعة في المحيط المتجمد الشمالي.

في عام 1811 ذكر الباحث في علوم القطب الشمالي يعقوب سانيكوف عن وجود أرض مجهولة تقع إلى الشمال من جزر سيبيريا الجديدة، حيث رأى قمم الجبال في الأفق وحاول الوصول إلى هذه الأرض الغامضة بواسطة زلاجات تجرها الكلاب على الجليد، ولكن انقطع الطريق فجأة عن طريق شريط من مياه البحر مما اضطره إلى العودة.

لم يكن هناك سبب وجيه للشك في ما قاله سانيكوف- ذلك الباحث الذي يتمتع بسمعة كبيرة، بالإضافة إلى ذلك فقد أكدت الطيور الموجودة هناك صحة كلماته. فعلماء الطيور لاحظوا منذ زمن سلوكاً غريباً لطيور الإوز القطبية التي تتوجه من شرق سيبيريا إلى الشمال في فصل الربيع وتعود أدراجها مع ذريتها في فصل الخريف. هذا يعني بأنه هناك، مكان ما في الشمال بين الصحراء الجليدية، أرض خيرة لهذه الطيور المسافرة، والسؤال الذي يطرح نفسه أليست هذه هي الأرض التي اكتشفها يعقوب سانيكوف؟


.

لقد توجه سانيكوف أكثر من مرة إلى المسؤولين في سانت بطرسبورغ طالباً تنظيم رحلة استكشافية للبحث عن هذه الأرض الغامضة لكن لم يعر أصحاب الشأن هناك الاهتمام لطلب سانيكوف واكتشافاته، إلى أن قامت بعثة علمية عام 824 بقيادة بيوتر أنجو بدراسة منطقة شمال جزر سيبيريا الجديدة..ولكن لم يجدوا شيئاً. حينها كتب أنجو بسخرية لم يخفها في تقريره بأن سانيكوف على الأغلب رأى ضباباً يشبه الأرض، ولهذا تم اعتبار ذلك الاكتشاف بدعة وأصبح في غياهب النسيان.

في عام 1885 نظمت أكاديمية العلوم الروسية رحلة للبحث عن جزر سيبيريا الجديدة، وقد كان العالم الجيولوجي إدوارد تول أحد قادة هذه البعثة العلمية. وفي صباح مشمس وجد هذا العالم نفسه على ضفاف جزيرة كوتيلني، أي في نفس المكان تقريباً الذي كان فيه سانيكوف منذ 74 عاماً. وفجأة لاحظ تول وبشكل جلي وواضح ملامح قمم الجبال على مسافة بعيدة، وبدأ يتساءل هل هذه هي تلك الجبال التي رآها وأشار إليها سانيكوف؟ وأخذ يتحرك بسرعة إلى الأمام باتجاه هذه الجبال للتحقق منها! لكن الطقس تغير فجأة وبدأت تلوح في الأفق عاصفة ثلجية. في هذه الأثناء انتهت الموارد التي كانت بحوزته مما اضطره للعودة إلى مقره. ولكن منذ ذلك الوقت لم تعد تراود تول شكوكاً بحقيقة وجود أرض سانيكوف مشيراً إلى أنه يمكن وبكل جرأة وضعها على خارطة العالم. ومع ذلك أصيب العالم بخيبة أمل، ففي عام 1893 قام المستكشف النرويجي المعروف فريدوف نانسين على سفينته "فرام" برحلة استكشافية طويلة بحثاً عن أرض سانيكوف وفق الإحداثيات التي حددها العالم تول، لكن دون جدوى...الأمر بدا وكأن الجزيرة كانت تلعب مع العلماء لعبة "الغميضة".

لكن تول كان مصراً على حقيقة أن هذه الجزر موجودة، ولهذا قام بإعداد رحلة استكشافية إلى القطب الشمالي، وبالفعل في عام 1900 توجهت سفينة "زاريا" الشراعية نحو الشمال من بطرسبورغ، وقامت على مدى سنتين بدراسة طبيعة القطب الشمالي، ووصلت بعد ذلك إلى جزر سيبيريا الجديدة. لكن الحملة باءت بالفشل حيث توفي العالم تول قبل أن يعثر على أرض سانيكوف.

مضى الوقت وشهدت روسيا ثورة بلشفية تمخض عنها ظهور دولة جديدة على الخارطة تدعى الاتحاد السوفيتي. لقد كانت الحكومة السوفيتية مهتمة بتطوير منطقة القطب الشمالي، ولهذا عمدت على بناء كاسحات الجليد القوية وبدأت الطائرات تحلق فوق منطقة المحيط المتجمد الشمالي، وتمكن العلماء من وضع حد للجدال القائم حول وجود أرض سانيكوف. وفي عام 1937 وصلت كاسحة الجليد السوفيتية "سادكو" إلى شمال جزر سيبيريا الجديدة لكنها لم تعثر على أي شيء. كما أن الطيارين أيضاً لم يتمكنوا العثور على أرض سانيكوف، وبدلاً من ذلك كانوا يشاهدون أراض واسعة من الثلوج والجليد امتدت إلى ما لا نهاية.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل كان سانيكوف وتول على خطأ؟ من الصعب تحديد ذلك حيث يشير العلماء بأن هذه الأرض الغامضة يمكن أن تكون قد ظهرت في وقت من الأوقات لكنها بعد ذلك اختفت. والحقيقة هي أن أساس العديد من الجزر في القطب الشمالي هو ليس فقط من التربة وإنما من الجليد. وكما هو معروف فإن أمواج البحار تضرب على مدى قرون من الزمن الشواطئ الجليدية، وبالتالي فإن الجليد هناك يذوب ببطء مما يجبر أرض التربة في الغوص إلى الأعماق. ففي الفترة ما بين 1950-1960 اختفت عدة جزر صغيرة كانت موجودة على خارطة العالم في القرن الثامن عشر. لذلك يعتقد الباحثين أنه ربما كان هذا هو مصير أرض سانيكوف.


لغز العصا السحرية التى وجدت فى سوريا 

تمكن علماء الآثار من اكتشاف ما يسمى بالعصا السحرية القديمة والتي نقشت عليها صوراً لوجوه بشرية، مع العلم أن عمر هذه القطعة الأثرية يزيد عن 5 ألاف سنة حيث تم العثور عليها في المنطقة الجنوبية من سورية بالقرب من مقبرة دفن فيها حوالي 30 شخصاً مبتوري الرأس.

هذا القضيب الذي يبلغ طوله 12 سم تم صناعته من أضلاع حيوان البيسون وقد نحتت عليها وجهان بعيون مغلقة.

ويعترف الخبراء بعجزهم عن تحديد الهدف من هذه العصا هناك فرضية تقول بأنها استخدمت أثناء طقوس دفن الموتى القديمة وذلك من أجل استحضار الأرواح.

ويقول عالم الآثار فرانك بريمر من المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية بأن هذه القطعة الأثرية غير عادية وفريدة من نوعها والتي استخدمت على ما يبدو في طقوس الدفن التي أصبحت في غياهب النسيان. وإن الأنماط التي تم اكتشافها على العصا فهي واحدة من صور وجوه بشرية طبيعية تم نقشها من قبل السكان المحلين في تلك الفترة.

تم العثور على العصا السحرية أثناء عمليات الحرف التي جرت في منطقة تل القراصة عام 2007، وعلى مدى بضعة ألاف من السنين ظهرت تلة من نفايات الحياة اليومية البشرية. تجدر الإشارة إلى أن العديد من المواقع الأثرية تعرضت للنهب والتدمير أثناء الحرب الأهلية، ولكن حالف تل قراصة الحظ لأنه موجود في منطقة هادئة نسبياً.

يشار إلى أن العلماء عثروا في هذا المكان على بعض الآثار الأخرى والتي تشير إلى أن سكان سورية القديمة كانوا أول المزارعين عندما بدؤوا بزراعة الشعير والقمح والبازلاء والعدس، كما أن السكان المحليين كانوا يعنون بتربية الماعز والخنازير والغزلان وغيرها من الماشية.

وبحسب رأي الأخصائيين فإن صور وجوه البشرية الطبيعية يمكن أن تكون مرتبطة بظهور رغبة لدى الناس القدماء في تجسيد شخصيات الموتى.

لكن من غير المعروف حتى الآن من الذي انتشل العديد من الجماجم من القبور، ووضعها داخل وحدات سكنية في القرية، وقد سبق لعلماء الآثار أن عثروا في أريحا بغزة الفلسطينية على جماجم موضوعة داخل جدران.

يذكر أن مثل هذه العصي كان العلماء قد عثروا عليها في الأردن، والأناضول حيث يبلغ عمرها أيضاً حوالي تسعة آلاف عام.

وهناك فرضية أخرى تقول إن هذه الطقوس كانت منتشرة في منطقة الشرق الأوسط كلها. ربما أن السكان القدامى لهذه المناطق كانوا يعتقدون بأن الوجوه البشرية هذه كانت تساعد في استحضار الأرواح والجان أثناء القيام بالطقوس التقليدية. ولا يستبعد الباحثون أن تكون نقوش وجوه البشر هي صور لأعداء تم تحقيق النصر عليهم ودحرهم.


Breath Of Cold Air
Two Steps From Hell (Volume #1)
-4:27